Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

Air Algerie ajoute une nouvelle étape aux rites du pèlerinage (MANASEK EL-HAJJ) : attente des billets.

Pour infos :
(Une attente non récompensée par le bon Dieu et non indemnisée par les lois de l'aviation civile nationale et internationale)

الحصول على تذاكر السفر يضاف إلى مناسك الحج في الجزائر!

الشيء الذي لم يستسغه كثير من الحجاج ممن يترددون على الوكالة التجارية لشركة الخطوط الجوية الجزائرية، الكائنة بقصر المعارض بالصنوبر البحري، هو لماذا لم تفتح الوكالة كافة الرحلات أمام الحجاج لحجز تذاكرهم واختارت العمل بخيار فتح رحلة برحلة، أي لا يستجاب لطلب أي حاج جاء لحجز تذكرة خاصة بالرحلة المقررة يوم 30 أوت مثلا، إلا بعد أن يتم حجز تذاكر الرحلة المقررة يوم 28 من الشهر نفسه، ما جعل الكثير منهم ينتظر لأزيد من ساعتين في قاعة العمليات.

يشتغل بقاعة العمليات التي تستقبل جوازات سفر الحجاج الميامين بقصر المعارض، المتوجهين إلى البقاع المقدسة لأداء مناسك الحج، أزيد من 40 عونا إداريا تابعين لشركة الجوية الجزائرية، فيما سخرت كافة الوسائل المادية لإنجاح عملية استقبال الحجاج والرد على طلباتهم كالإسعافات الطبية وتقديم المياه وإرشادات إضافية.

انتظرت 3 ساعات لحجز تذكرة خاصة برحلة 30 أوت
ما وقفنا عليه بالوكالة التجارية التي تتوفر على قاعة انتظار، هو العدد القليل للحجاج الذين جاءوا من العاصمة ومن بعض ولايات وسط البلاد، خاصة أن رئيس الوكالة التجارية الخاصة بالحج، يقول إن مكتب الوكالة بقصر المعارض يستقبل حجاج الجزائر العاصمة وحجاج 14 ولاية أخرى قصد حجز تذاكرهم، على اعتبار أن الولايات هذه (بومرداس، البليدة، البويرة، تيزي وزو، بجاية، برج بوعريريج، المسيلة، الشلف، عين الدفلى...) لم تفتح بها مكاتب تجارية أمام الحجاج، أي أن القائمين على تسيير الجوية الجزائرية لا يرون أي حرج في رؤية حجاج تقارب وأحيانا تتجاوز أعمارهم 80 سنة يتنقلون من المسيلة أو الشلف باكرا إلى قصر المعارض بالعاصمة لحجز تذكرة التوجه إلى البقاع المقدسة، ومثل هذا الأمر يدعو إلى طرح تساؤل آخر عن المنطق الذي لا يزال يشتغل به القائمون على تسيير الجوية الجزائرية، منطق يمكن القول عنه إنه يحمل وجها بيروقراطيا، فما هو الإحساس الذي ينتاب حاجا في الشلف عندما يسمع أن حجاجا بمستغانم يحجزون تذاكرهم بإقليم ولايتهم؟ ولو أن الخطاب المسوق من قبل أعوان الوكالة التجارية بقصر المعارض هو السهر على راحة الحجاج حتى وإن تطلب الأمر قضاء ليلة بيضاء هناك. في قاعة الانتظار الصغيرة يجلس يوسف الذي قدم من ولاية البويرة، وبالقرب منه يجلس شيخ مسن قدم من ولاية المسيلة يرتدي لباسا عروبيا، وعلى بعد أمتار منهما تسمع حديث عون إداري يقول: “أعطوني جوازات سفركم”. عندما سألنا يوسف الذي قدم من الأخضرية عما إذا كان حجز تذكرة سفره، أجابنا بالنفي: “لم أحصل على تذكرتي بعد، أنا هنا منذ الساعة العاشرة صباحا ولا أدري إن كنت سأحصل عليها في حدود الساعة الثالثة أو الرابعة مساء أم لا”. وحين سألناه عن السبب، واصل يقول: “القائمون على تسيير الوكالة التجارية فضلوا العمل بخيار فتح رحلة برحلة أي تاريخ بتاريخ، أنا جئت لطلب تذكرة خاصة بالرحلة المبرمجة يوم 30 أوت، فرفض طلبي وطلب مني الانتظار إلى غاية إكمال بيع كافة التذاكر الخاصة بالرحلة المقررة يوم 28 أوت، أي إلى غاية إكمال كل مقاعد الطائرة المبرمجة لرحلة يوم 28 من الشهر الجاري، مع أنه كان ينبغي عليهم فتح كافة الرحلات أمام الحجاج لبيع التذاكر حتى لا ينتظروا ساعتين وثلاث ساعات”. المشكل نفسه يشكو منه الشيخ الذي قدم من المسيلة والذي يرغب في الذهاب إلى البقاع المقدسة في الرحلة المقررة يوم 28 من الشهر نفسه، كما لو أن الانتظار أصبح أمرا محتوما على الجزائريين، إنها معالم البيروقراطية التي تسكن مواقع الإدارة الجزائرية. بعد أن يحجز الحاج تذكرة سفره يتوجه مباشرة إلى مكتب شركة (موبيليس) لاقتناء شريحة الهاتف النقال. والميزة الجديدة في موسم الحج هذا العام، يقول رئيس الوكالة التجارية، هي أن الحاج بعد اقتناء شريحة هاتفه النقال يتجه مباشرة إلى مكتب بعثة الحج، وهو مكتب سمي بمكتب الإسكان بمكة، وفي هذا المكتب تقدم له إرشادات ومعلومات. ويقول أحد الأعوان بالمكتب إن الحاج بمجرد حجز تذكرته يتقدم لاختيار اسم الفندق والطابق ورقم الغرفة واسم المرشد ورقم هاتفه النقال بالمملكة العربية السعودية. وحسب المعلومات التي قدمها لنا رئيس الوكالة، فإن سعر التذكرة الخاصة بالدرجة الثانية تقدر بـ10 ملايين سنتيم، فيما يقدر سعر التذكرة بالدرجة الأولى التي تم استحداثها لأول مرة بـ14 مليون سنتيم. وتضم الرحلة الأولى المقررة ليوم 26 أوت 200 حاج، لكن لم يتم بيع إلا 132 تذكرة منها إلى غاية 23 أوت، فيما بلغ عدد التذاكر التي بيعت والخاصة بالرحلة المقررة ليوم 27 أوت 180 تذكرة، وهو اليوم الذي برمجت فيه رحلتان. ولم يتردد رئيس الوكالة التجارية في توجيه نداء للحجاج الحائزين على تأشيرات للإسراع في التقدم إلى الوكالة لحجز التذاكر، تجنبا لوقوع ازدحام واكتظاظ وضغط على الوكالة خلال الأيام الأخيرة لموعد انطلاق الرحلات، وقد برمجت آخر رحلة باتجاه البقاع المقدسة يوم 16 سبتمبر المقبل.

الحصول على تذاكر السفر يضاف إلى مناسك الحج في الجزائر

Partager cet article

Repost 0