Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

رداً على مقال جريدة النهار : "هكذا حوّل «زماڤرة» باخرة 5 نجوم إلى حي شعبي في 20 ساعة"‎

السلام عليكم

تفاجأنا عند قراءة مقالكم "هكذا حوّل «زماڤرة» باخرة 5 نجوم إلى حي شعبي في 20 ساعة" الصادر يوم 21 أوت 2016.

ما هذه الشعبوية البائسة ؟ قليلاً من المهنية يا صحفيي النهار. بمقالكم هذا و بعد مقال الشروق "مغتربين يدوسون قوانين الجمهورية" و بعد مقال قذف الصحفية خديجة بن قنة وكذا قذف النشطاء الحقوقييين و و و و بعد المقالات المماثلة لتأجيج العداوة بين الجزائرين المحليين و المغتربين أو الجزائريين و أشقائهم المغاربة أو ....، تعطونا الحق أن نقول فيكم : "هكذا حوّل مبتدؤون برداءتهم الصحافة الى آلة فتنة وقذف".

الصحافة فن، الصحافة أمانة، الصحافة رسالة نبيلة.

لا أحد يبرر أي تصرف غير أخلاقي لأي شخص مهماً كان و لكن، نريد أن نعلمكم أن ماذكرتموه، إن صح، فهو ردة فعل لقلة قليلة من المغتربين إتجاه لا مبالات المشرفين على الباخرة.

من أعطى النجوم االخمسة للبواخر الجزائرية ؟ بالصورة و الصوت, هاهي حالة البواخر الجزائرية الكارثية.

1 - لماذا لم تتطرقوا إلى موضوع غلاء التذاكر وإحتكار الشركة "الوطنية" لسوق النقل البحري ؟ كل الشركات الإسبانية والإيطالية ممنوعة ماعدى المنافس الشكلي الفرنسي والذي يدخل ميناء العاصمة فقط (موانيء عنابة و سكيكدة و بجاية و وهران ممنوعة عليه).

2 - لماذا لم تتطرقوا الى مشقة نقاط التفتيش الغير منتهية في الموانئ و كذا إبتزاز الجمارك للمغتربين لدفع الرشوة و سرقة عمال حمل الأمتعة لأغراض المغتربين عندما يُجبرون على ترك أغراضهم في المستودع الكبير والذهاب الى مستودع التفتيش لأن "السكانير" معطل طوال السنة ؟

3 - لماذا لم تتكلموا عن البواخر الجزائرية التي, إضافةً إلى إهانة و احتقار المسافرين, أهانت حتى العلم الوطني ؟ دليل بالصورة و الصوت

4 - لماذا لم تقارنوا الخدمات المقدمة على متن الباخرتين الفرنسيتين مع خدمات البواخر الجزائرية ؟

5 - لماذا لم تذكروا أن البواخر الجزائرية ترفض التعامل على متنها بالدينار الجزائري "يا بتوع الوطنية" ؟

6 - لماذا لم تذكروا انه يتم إخفاء المراقد عند الحجز وبيعها على متن الباخرة نقداً وبدون فواتير ؟

7 - لماذا لم تتكلموا على حالة المراقد سواءاً كانت "كوشات" أو "كابين" ؟

8 - لماذا لم تقارنوا مدة التفتيش في المؤانئ الجزائرية التي تعد بالساعات مع مدة التفتيش بالموانئ الأوروبية التي لا تتجاوز الدقائق ؟

9 - لماذا لم تتطرقوا لعمال الباخرة الذين يستولون على علب السجائر لكي يقوموا ببيعها في السوق السوداء بمرسيليا ؟

10 - لماذا لم تقارنوا عمال النظافة بالبواخر الفرنسية الذين يقومون بأعمال دورية بنظرائهم الجزائريين الذين لا يؤدون عُشر واجبهم؟

11 - لماذا لم تستجوبوا العائلات الجزائرية التي لم تزر الجزائر منذ سنوات بسبب حائط غلاء التذاكر الذي تفرضه "أفلانات-FLN" النقل الجوي و البحري : الجوية الجزائرية و شركة النقل البحري "الوطنيتين" ؟

12 - لماذا لم تتكلموا على رفض السلطات وضع كاميرات مراقبة في الموانئ الجزائرية لفضح التصرفات الغير قانونية للجمركيين وأعوان الأمن وعمال حمل الأمتعة؟

13 - لماذا لم تتكلموا عن قانون حقوق المسافرين الجديد الذي يُعطي تعويض في حالة تأخر إقلاع الطائرة 4500دج للخطوط الخارجية و 3000دج للخطوط الداخلية بدل تعويض يُقدر ما بين 250€ و 600€؟ (القانون الأوربي و المغربي يُعوض المسافرين بعد 3 ساعات تأخير, أما القانون الجزائري الجديد فيعوض المسافرين بعد 5 ساعات تأخير)

14 - لماذا لم تتكلموا عن عدم إصدار الصيغة التنفيذية لقانون نقل جثامين المغتربين "المعوزين" الذي تمّ التصويت عنه منذ سنة ؟ وعدم إيجاد حل نهائي لهذا المشكل يشمل كل المغتربين, كل المغتربين بدون تفرقة ؟

15 - لماذا لم تتكلموا عن عدم وجود حافلات تربط المطارات الجزائرية بمحطات النقل البرية و خاصة مطار القوة الإقليمية؟

16 - لماذا لم تقوموا بتحقيق حول الجوية الجزائرية التي تبتلع ملايير الدعم في زمن التقشف مقابل تذاكر غالية و خدمات جد رديئة ؟ الجوية التي تحولت الى وكالة هجرة و صندوق منح لأبناء المسؤولين ؟

17 - لماذا لم تتكلموا عن الشركة الفرنسية "آقل أزير" التي تدفع ضرائبها بفرنسا والتي تُحصل 80% من عائداتها من جيوب الجزائريين بفضل تآمرمها مع الجوية الجزائرية على الجزائريين؟

18 - لماذا لم تتكلموا عن عدم تعديل قيمة المبلغ الذي يستطيع إصطحابه المسافرون للخارج (3000دج, حُددت في عهد الهواري بومدين, يوم كان للدينار الجزئري "موستاش") ؟ والتي تستعملها الجمارك ذريعة لإبتزاز المسافرين المغادريين لأرض الوطن وهم يعلمون يقينا أن هذا المبلغ الزهيد لا يكفي حتى لإقتناء فطور الصباح لشخصين في مطار العاصمة.

19 - لماذا لم تتكلموا عن شهادات ضمان السيارات الأوروبية الصالحة في العالم بأسره, ماعدى الجزائر وشهادات ضمان السيارات الجزائرية الصالحة في الجزائر فقط ؟

20 - لماذا تُسلطون الضوء على الأقليات من الشعب الجزائري (محلية كانت أم مهاجرة) ولا نرى منكم تحقيقات صحفية وكذا روبورتاجات حول حوصلة الوزراء أو البرلمانيين أو كبار المسؤولين ؟

21 - لماذا ...

22 - لماذا ...

قولوا لمن طلب منكم إهانة المغتربين، إفتحوا سوق النقل للمنافسة الحقيقية ويومها سنرى حقيقة تصريحاتكم، سنرى أسعار التذاكر، سنرى نوعية الخدمات وسنرى رُقي الزبائن الجزائريين.

في إنتظار أن تتحلوا بأخلاقيات الممارسة الصحفية لبلوغ المهنية والاحتراف، تقبلوا منا تحياتنا.

فريق تنسيقية مناهضة غلاء النقل بإتجاه الجزائر

رداً على مقال جريدة النهار : "هكذا حوّل «زماڤرة» باخرة 5 نجوم إلى حي شعبي في 20 ساعة"‎

مسافرون ينامون في خيم فوضوية وآخرون ينتزعون ستائر النوافذ لاستعمالها كأغطية تحــايــل أصــحـــاب الـسـيــارات في ركـنـهــا يؤخــر الرحــلات بــالــســـاعــــــات

خيام وكأنك على شاطئ البحر.. استغلال ستائر النوافذ كبطانيات ليلا.. شجارات ومناوشات مع القائمين على الباخرة.. اقتحام الغرف الفارغة بالقوة وتحطيم مصابيح القاعات فقط لأنها تزعجهم ليلا عند النوم.. أرضية القاعات ليلا يخيل لك وكأنها إحدى شوارع العاصمة التي ينتشر بها المتشردون.. هذه الأمور ليست بحي قصديري أو شعبي، وإنما بإحدى أفخم البواخر الجزائرية المتجهة إلى فرنسا، وهذه السلوكيات لا تصدر عن شباب بطال وإنما عن مسافرين من مختلف شرائح المجتمع يقصد أغلبهم فرنسا لقضاء العطلة .رحلتنا بدأت عبر باخرة «إليروس» اليونانية المستأجرة من قبل شركة النقل البحري الجزائرية، بدأت عند الساعة الثالثة مساء، رغم أن توقيت الرحلة كان مبرمجا عند الثانية عشر زوالا، حيث كان بهو الباخرة بقاعة الاستقبال يبدو كأنه حي شعبي يعج بالمتشردين، خاصة مع بداية الظلام، وذلك في صور رسمها المسافرون في كل زاوية من زوايا الباخرة، احتار طاقم الباخرة برئاسة القبطان «لسبط رشيد» والمحافظ حسين مسعودي، كيف يتعامل مع هذه المظاهر التي بدت غريبة لمن يشاهدها لأول مرة، غير أنه ورغم ذلك فقد كان الطاقم يتعامل مع هذه المظاهر بكل برودة، ما زاد من تعجرف بعض المسافرين الذين رأوا في ذلك حقا لهم.

الرحلة تأخرت بـ3 ساعات والسبب أصحاب السيارات

رحلتنا نحو مدينة مرسيليا الفرنسية التي كانت مبرمجة على الساعة الثانية عشر زوالا انطلاقا من ميناء الجزائر لم تنطلق حتى الساعة الثالثة زوالا لعدة أسباب، منها الإجراءات الأمنية المشددة والتفتيشات المتكررة للجمارك في ميناء الجزائر، ومنها تأخر عدد من المسافرين بالسيارات أو بالأحرى تماطلهم في دخول ميناء الجزائر، لسبب واحد فقط وهو ركن السيارة في مؤخرة الباخرة للنزول أولا عند الوصول. وشهدت الباخرة قبل انطلاق الرحلة مناوشات بين مسافرين وقبطان الباخرة الذي كان يحرص شخصيا على تنظيم ركن سيارات المسافرين في مرآب الباخرة لضبط توازن الباخرة ومراعاة ثقل وحجم المركبات، حيث يركن بعض المسافرين سياراتهم في مدخل مرآب الباخرة ويرفضون تحويلها حتى ينزلون أولا عند الوصول. انطلقت الباخرة من ميناء الجزائر نحو مرسيليا وعلى متنها أزيد من 1300 مسافر وأكثر من 650 سيارة، لتبدأ معها فوضى من نوع آخر تتطلب من محافظ الباخرة وقبطانها وكل الطاقم التعامل بدبلوماسية كبيرة مع المسافرين، والأكثر من ذلك برودة الأعصاب لأنها مفتاح كل المشاكل، حيث يتسلم المسافرون الذين حجزوا غرفا أثناء رحلتهم مفاتيحهم، لتجد مسافرين حجزوا في أرائك في بهو الباخرة يطالبون بغرف نوم بالقوة وكأنها حق مشروع.

خيام داخل الباخرة وتمزيق ستائر النوافذ لاستعمالها كأغطية

وفي جولة قامت بها «النهار» على متن الباخرة أثناء الرحلة إلى مرسيليا، وقفت على تصرفات يندى لها الجبين تحمل الكثير من الحسرة من المسافرين الجزائريين، حيث قام أحد المسافرين وهو أب لطفلين بنصب خيمة في بهو القاعة على متن الباخرة، ليخيل لك وكأنك بمخيم صيفي، وعند محاولة محافظ الباخرة إجباره على نزع الخيمة حاول المسافر الاعتداء عليه وكأنه صاحب الحق. ومع حلول الظلام وتعب المسافرين، تجد في كل زاوية من زوايا الباخرة مسافرين يفترشون كل ما وجدوا من وسادات الأرائك وستائر النوافذ بعد نزعها من مكانها للنوم، وكأنك في شوارع العاصمة التي تحتضن المتشردين ليلا، وفي تصرف غريب من عدد من المسافرين، قاموا بكسر مصابيح الإنارة فقط لأنها أزعجتهم ومنعت عنهم النوم. وفي محاولة استفسار محافظ الباخرة عما يقوم به المسافرون، قال مبتسما «هذا الشيء قليل لم تر شيئا»، وبدأ يروي لنا بعض حكايات المسافرين، كأولئك الذين يكسرون أبواب الغرف لاقتحامها بالقوة، ومنهم من يسرق محتويات الغرفة كالستائر والأفرشة والمنشفات، ليقوم بعدها الجمارك بإرجاع بعضها إلى الباخرة بعد العثور عليها عند تفتيش أمتعة المسافرين، ومنهم من يقوم بقضاء حاجاته البيولوجية في زوايا الباخرة بالرغم من توفر دورات المياه. وعند استفسارنا عن عدم معاقبة هؤلاء المسافرين أو تغريمهم، قال «حسين» إن عقلية الجزائريين صعبة في التعامل، ما يجعلهم يتحملون كل تلك التصرفات لضمان رحلات هادئة للمسافرين، لكن ذلك يعود بالسلب على الشركة الوطنية الوحيدة للنقل البحري.

مسافرون: «سياسة اللاعقاب وراء هذه الممارسات اللامسؤولة»

في المقابل اعتبر العديد من المسافرين الذين تحدثت إلىهم «النهار» أثناء الرحلة أن مبدأ عدم العقاب الذي تتعامل به الشركة ليس حلا، مؤكدين أن العدد الكبير من المسافرين أثناء سفرهم على متن البواخر الفرنسية تجدهم يخافون حتى من المطالبة بحقوقهم، فما بالك بتلك التصرفات، وذلك بسبب الغرامات المفروضة عليهم والصرامة في التعامل معهم، وأضاف «سمير» وهو من القليعة مهاجر يعيش في فرنسا منذ أكثر من 20 سنة، أن الجزائريين الذين يعيشون في الغربة يفضلون السفر على متن البواخر الجزائرية لتجنب المضايقات والإهانات التي يتعرضون لها على متن البواخر الفرنسية، لكن هناك دائما نسبة تشتكي من نوعية الخدمات، ومن يملك القدرات المادية فبإمكانه أن يقتني ما يريد على متن الباخرة، محلات للتبغ، قاعة كبيرة تتوفر على كل المشروبات، سهرات موسيقية وموظفون يسهرون على تلبية كل الطلبات وتقديم وجبات في المستوى المطلوب. وبعد رسو الباخرة بميناء مرسيليا حوالي الساعة العاشرة والنصف صباحا وخروج الجميع، بدأ دور فرقة التنظيف الذين لا يملكون سوى ساعتين من الزمن لتنظيف جميع الباخرة من مخلفات المسافرين، ليشرع بعدها المسافرون في الركوب، الذين كان عددهم أقل من الذين أتوا من الجزائر، وبعد إتمام إجراءات الدخول وركن السيارات في المرآب بإشراف القبطان «رشيد»، تم غلق الأبواب وانطلاق رحلة العودة نحو الجزائر، وهو ما تم في ظرف قياسي مقارنة بميناء الجزائر.

Partager cet article

Repost 0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :