تأخيرات بالجملة وإلغاء رحلات بعد ساعات طويلة من الانتظار
اشتكى، مؤخرا، العديد من المسافرين من خدمات الخطوط الجوية الجزائرية ، بسبب المشاكل العديدة التي طالما عانوها، حيث أصبح هؤلاء ضحايا التأخيرات، خاصة في الأيام الأخيرة المتزامنة مع عطلة الصيف التي تعرف عودة العديد من المهاجرين الجزائريين إلى أرض الوطن. وفي هذا الإطار، شكّلالمهاجرون جمعيةلمناهضة غلاء التذاكر، حيث تعكف هذه الأخيرة على الدفاع على هذه الفئة. وإلى جانب هذا، يشتكي المهاجرون تراخي شركة الطيران الوطنية، مؤخرا،و التأخيرات الكبيرة على مستواها؛ الأمر الذي جعل اللجنة الوطنية ضد غلاء التذاكر تطالب السلطات المعنية بإيجاد حلٍ لهم، خاصة ارتفاع تكلفة النقل إلى الجزائر. كما استنكرتاللجنة، مرةأخرى، تعامل مسؤولي الشركة مع هذه المشاكل، في كل مرة. مرددين شعار إلى متى علينا أن نتحمل هذا البؤس ؟ . هذا هو السؤال الذي رددتهجمعية المناهضة ضد ارتاع تكلفة النقل إلى الجزائر، مطالبة في الوقت نفسه بضرورة تدخل وزير القطاع عمار غول لوضع حد لهذه الأسعار المرتفعة التي ألهبت جيوبهم وحرمتهم العودة إلى أرض الوطن رفقة العائلة عكس الجاليات العربية الأخرى المتواجدة في فرنسا، كالجالية المغرية والتونسية التي تجد سهولة في العودة إلى أرض الوطن، نظرا إلى التسهيلات وأسعار التذاكر المنخفضة؛ وهوالأمر الذي خلق استنكارا لدى جمعية مناهضة غلاء التذاكر.وفي بيان لجمعية المهاجرين، وجهته للمؤسسة، عبر هؤلاء عن سخطهم الكبير من الخدمات التي عدّها هؤلائ لا ترقى إلى المستوى المطلوب، قائلين: كل يوم تأخيرات، وإلغاء يدوم ساعات طويلة، إلى متى الانتظار؟ . وما أثار حفيظة المهاجرين، من جهة أخرى، هو عدم منح المسؤولين على الجوية الجزائرية أي تفسيرات حول التأخيرات والتدبدب في الرحلات. من جهة أخرى، أضافت اللجنة، في البيان ذاته، أن عبد القادر بلسلكة مسؤول وكالة الخطوط الجوية الجزائرية في باريس أوبرا رفض،الخروج ومقابلة المتظاهرين الجزائريين أمام مقر الوكالة، الذين جاؤوا للاستفسار حول عدم إدراج التخفيضات التي أقرها وزير النقل، مؤخراً، لصالح الجالية الجزائرية، والتصريح لنا مع المتضاهرين الجزائريين في 14 جوان 2014 حول مشكل الغلاء بالنسبة للمهاجرين الجزائريين، الأمر الذي استدعى شجب هذه التصرفات. وطالبت الجمعية، في بيان لها كانت قد بعثت به إلى المؤسسة، بالاحترافية والنزاهة في التعامل مع الزبائن، والتي تعدّهما الجمعية أمرين أساسين يجب توافرهما في المؤسسة التي تقدم الخدمات لزبائنها، ناهيك عن سياسة الكيل بمكيالين التي تتعامل بها المؤسسة في التعامل بين المسافرين الأوروبيين، والجزائريين وهو ما لم يتحمله المهاجر الجزائري. هذا، وحمَل البيان، في الأخير، مطالبة اللجنة مسؤولي الجوية الجزائرية بضرورة توفير الظروف الملائمة للمسافر الجزائري على متن طائرة بلاده. عمر عليوان
/image%2F0165814%2F20140906%2Fob_3b50c0_cctz.jpg)