غول: "هيئة خاصة للتدقيق اليومي في عمل الجوية الجزائرية"
أعلن وزير النقل، عمار غول، عن طرح تقرير التدقيق في تسيير الخطوط الجوية الجزائرية أمام مجلس وزاري مشترك الأيام المقبلة، حيث وقف هذا الأخير على عدة أخطاء، سيتم تقويمها في تعليمات ستوجه لمديرية الشركة، فيما اقترحت اللجنة المكلفة بالعملية، تحميل المسؤوليات كل حسب منصبه، لكل من يثبت أنه تقاعس في تنفيذ المهام المنوطة به، مع تسليط عقوبات صارمة على المخالفين.
وأوضح غول في رده على سؤال لأحد نواب المجلس الشعبي الوطني، في جلسة علنيةخصصت للرد على أسئلة النواب، أمس، تتعلق بالتوظيف في شركة الخطوط الجويةالجزائرية، أن نقاطا عدة تضمنها التقرير، وكذا قانون الطيران المدني، على رأسها، وفيملف التوظيف، قرار يقضي بإلزام المتعاملين والموظفين في المؤسسة، وكذا الطيارينالمحليين، وأولئك ممن يدخلون الإقليم الجزائري من المتعاملين الأجانب، على استعمال اللغةالعربية في التعامل مع الزبائن، وأن تعطى الأولوية في التوظيف بالخارج لأبناء الجالية، فيماسيتم إخضاعهم لتكوينات في الميدان، في قرار رسمي تمت مراسلة الوكالة المتواجدةبالخارج به.
وأبرز غول أنه وبموجب التقرير المعد، سيتم اتخاذ تدابير صارمة في تسيير شركة الخطوطالجوية الجزائرية أو طيران الطاسيلي، وكذا منشآت الاستقبال، تجبر إدارة الجوية الجزائريةعلى رفع تقرير سنوي لمديرية الطيران المدني، لتقييم التوظيف بالشركة بالداخل والخارج،حتى تتم العملية في شفافية تامة -يقول غول-.
وبخصوص الحوادث التي شهدتها الشركة خلال الفترة الأخيرة، عاد المسؤول الأول عنقطاع النقل إلى مشروع قانون الطيران المدني المتواجد على مستوى لجنة النقل بالبرلمان،وقال إنه قد تطرق إلى ما يتعلق بالأمن والسلامة في النقل الجوي، وإجراءات من شأنها أنترفع مستوى التسيير في الشركة إلى "مصاف الدول المتقدمة" -على حد تعبيره-، وأشارإلى أنه، وفي إطار التدقيق الذي قامت به لجنة وزارة النقل، تم التطرق إلى كيفية تعزيزالأمن والسلامة الجوية الجزائرية، وكذا الخطوط الأخرى والمنشآت، ولفت إلى أن التقييمبالنسبة لهذا الأمر، يتم دوريا من قبل منظمة الطيران العالمية "اياتا"، حيث منحت شهادة"أيوزا" للخطوط الجوية الجزائرية في نوفمبر 2014، رغم الحوادث التي سجلتها، واعتبرغول أن هذه الحوادث البسيطة يمكن أن تحدث على المستوى العالمي، "ورغم ذلك، قدمناتعليمات عبر المطارات للتخفيف من هذه الحوادث، وتم أيضا التكفل بها في إطار التدقيق"،وأضاف بأن الشركة ليس لها مشكل في الحوادث الكبرى، وتلك التي تم تسجيلها لم تكنالشركة الوطنية مسؤولة عنها، وذكر على سبيل المثال حادثة الطائرة الإسبانية المؤجرةللخطوط الجوية الجزائرية، فيما رفض التعليق على حجز الطائرة التابعة للشركة الوطنيةببروكسل، واعترف بالمقابل بتقصير مسؤولي الشركة في إعلام الرأي العام بما يحدث بها.
وأعلن وزير النقل عن استحداث هيئة جديدة تشرف وبشكل يومي على التدقيق والتفتيشيوميا على مستوى المطارات، متحدثا عن التأخيرات التي شهدتها عدة رحلات مؤخرا، إذأشار إلى إدراج عدة إجراءات لتفادي التأخيرات المسجلة "التي أصبحت أحيانا مربكةللمسافرين، ومن ثم تحديد المسؤوليات بدقة، لأن التأخير لا يخص الجوية الجزائرية فقط،وإنما كل المتعاملين".
/image%2F0165814%2F20140906%2Fob_3b50c0_cctz.jpg)