Overblog Tous les blogs Top blogs Associations & ONG
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
Publicité

سقط القناع عن الأقنعة، سياسة المراوغة و التآمر بخُطتين ("خطة ٢" بعد إنكشاف "خطة ١") مرفوضة جُملةً و تفصيلا !

"الجمهورية" الجزائرية "الديمقراطية" "الشعبية"

إلى أصحاب القرار الفعليين في الجزائر

إلى وزير النقل و مشاريع القرن، عمار غول

الموضوع : سقط القناع عن الأقنعة، سياسة المراوغة و التآمر بخُطتين ("خطة ٢" بعد إنكشاف "خطة ١") مرفوضة جُملةً و تفصيلا !

في البداية، نحن نُكذب التصريحات الصادرة عن وزير النقل و الزاعمة أن المتعاملين الأجانب لديهم حصة كبيرة من سوق النقل الجزائرية و أنه يُريد استرجاعها للخواص الجزائريين. فأغلب المُتعاملين الأجانب إن لم يكونوا ممنوعين فهم مُكبلين بإتفاقيات ثنائية تقيِّد عدد رحلاتهم، مطارات/موانئ وصولهم و لا يملكون حُرية تحديد أسعار التذاكر (رسم توضيحي).


ننشرأسفله على سبيل المثال قائمة المطارات و عدد الرحلات الخاصة بكل شركة إنطلاقاً من باريس و ننشر أيضاً رسماً توضيحياً لحالة سوق النقل الجوي و البحري قبل و بعد المراوغة التي ينوي فرضها السيد الوزير، عمار غول، لإرضاء أصحاب القرار الجُدد.

كما نُعلم جميع الجزائريين أن السوق الوحيدة المفتوحة حقاً للمنافسة هي سوق النقل البحري للبظائع و هذا كي تتمكن باطرونات الحاويات من نقل سِلعهم بأقل الأسعار و في أحسن الظروف، في حين نسافر نحن الجزائريون على متن بواخر تشبه المزابل العائمة للشركة الوطنية للنقل البحري للمسافرين و بأثمان جد باهظة. هاته الأخيرة التي لديها منافس شكلي وحيد أي الشركة الفرنسية "أس أن سي آم"، هي من يُحدد عدد رحلاتها و هي من يُحدد أسعار التذاكر. عِلماً أن أسعارها تفوق ضعف سعر شركات النقل البحري بين أوروبا و تونس/المغرب.

فبعد إحتكار سوق النقل الجوي لعدة عقود و احتقار الجزائريين و التآمر عليهم (مع الشركة الفرنسية "آيقل أزير" التي تدفع ضرائبها لدولة فرنسا) و مص دِمائهم و بناء حائط بينهم و بين وطنهم الأم (و كذا بين سكان الشمال و الجنوب و الشرق و الغرب الجزائري)، تُريدون اليوم لعب ورقة مراوغة جديدة و هي حصر فتح المنافسة للخواص الجزائريين فقط (أي أصدقاؤكم الباطرونات أمثال : حداد، ربراب، طحكوت، ..... بمعنى آخر تريدون مكافأة مُمولي الحملة الإنتخابية للعهدة الرابعة) عِلماً أن الجزائر لا تملك اليوم شركات خاصة للنقل الجوي ما عدى الشركة الوطنية "الجوية الجزائرية" و أختها الصغرى "طاسيلي اير لاينز" اللّتان لم تُفلحو في تسييرهما رغم بلايير الدعم من المال العام و رغم الغلاء الفاحش للأسعار... أي أنه إضافةً إلى أننا ضحايا رداءة تسييركم، سنصبح فئران تجارب أصدقاؤكم .... يا سلام !

لا توهمونا أن هذا القرار نابعٌ من وطنيتكم الزائدة، لأن أُغنية السيادة الوطنية تلاشت بتلاشي دُخان الطائرات العسكرية الفرنسية من السماء الجزائرية و هي عابرة لقصف مالي.

نعم، لقد ماتت السيادة الوطنية عندما قبل رئيس الجمهورية و وزير الدفاع الوطني و القاضي الأول للبلاد، عبد العزيز بوتفليقة، الإستراحة بإقامة المعطوبين "ليزانفاليد" بفرنسا، (التي بُنيت خصيصاً للجنود الفرنسيين الذين غامروا بحياتهم من أجل وطنهم الأم، فرنسا) رُفقة قُدامى الجلادين الفرنسيين للمجاهدين الجزائريين و مُغتصبي الجزائريات.

الدولة التي ترفض قنصلياتها بالخارج، على غرار كل دول العالم، الإعتراف بأبنائها "الحراقة" (بدون وثائق) و لا تقبل تجديد جوازات سفرهم، إن ادعت الوطنية، فمثلها مثل العاهرة التي تدّعي العُذرية.

كفاكم مراغة يا غول، كفاكم تبلعيط، كفاكم نصب و إحتيال على رِقاب الجزائريين المسالمين الأحرار !

صمتنا لا يعني سذاجتنا قدر ما يعني إحتقارنا لمستواكم المنحط.

يُذكرنا هذا السيناريو بخدعة تقسيم قناة التلفزة النظامية الى خمسة أبواق، عفواً قنوات، لا تُجيد إلا لغة التعتيم الإعلامي. و عندما انكشفت لعبتكم، أضفتم قنوات يُقال أنها "قنوات خاصة منافسة" تابعة لبارونات المال و يا للعار هي الأخرى تنفث نفس الأكاذيب المُخذرة للشعب. أما القنوات الخاصة الحقيقية، فشطرٌ منعتموه و شطرٌ حجزتم كاميراتها في عز الليل و بدون سابق إنذار. نحمد الله على نعمة الأقمار الإصطناعية و نعمة الأنترنات رغم بطء تدفقها المُفتعل كما يعلم الجميع بذلك.

نعم، طبقتم نفس الحيلة في السياسة، فبعد استنساخ حزب الأفلان الذي أنتج حزب المُوالاة "الأرندي" الذي وُلد بشنبه، أخرجتم أحزاباً موالية جديدة، على رأسها حزب "تاج" (الذي وُلد مُلتحياً، بل و يحمل بيده "سبحة" و سواك)، حزب عمارة بن يونس، حزب بلقاسم ساحلي، حزب حمو، ..... إضافةً إلى الأحزاب الكرطونية الأخرى التي أدخلتموها في حلفكم، مثل حزب لويزة حنون، و غيره من الأحزاب لكي تفرضوا الرأي الواحد (برنامج فخامته) و تدعون ممارسة الديمقراطية.

في حين تبقى طلبات إعتماد أحزاب الشخصيات المعارضة، مثل الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي، كريم طابو، علي بن فليس و غيرهم، تنتظر الترخيص الى يومنا هذا. و حتى الجمعيات التي تُدافع فعلياً عن حقوق الإنسان و التي تحارب فعلياً الفساد و المفسدين ترفون إعتمادها.

شعاركم منبثق من إحدى أغاني الأعراس التي تقول : "احنا في احنا و البراني يسامحنا"، أي أنكم تُمارسون تآمر من نوع "منهم و إلينا" و لكن تحت الشِعار الخرافي "من الشعب و الى الشعب".

كل هذا كي لا تدخلوا في المنافسة الحقيقية فإفتقاركم للكفاءة يدفعكم لرفض المنافسين الحقيقيين مختبئين وراء درع الوطنية كي تواصلوا إحتكار السوق لكم و لأصحابكم و لتواصلوا الاحتفاظ بمزايا "الحظوظ" الجوية الجزائرية، أي إبقاء وكالة "الحرقة الذهبية" لأبناءكم و ذويكم و كذا حصة أصدقائكم و شياتيكم من التذاكر المجانية و و .... وبالتالي تواصلوا إبتزاز الشعب الجزائري الأبي إلى الأبد. ألا تخجلوا من أنفسكم عندما تروا أن الجوية الملكية المغربية و الجوية الإثيوبية تُحققان نجاحات باهرة على المستوى الإفريقي و العالمي ؟

نحن مُتيقنين كل اليقين أنكم ستمنعون شركات الجزائريين الأحرار الذين لا يسبحون في فلككم، الذين يرفضون إبتزاز أبناء جلدتهم و يحاربون سياسة "طاق على من طاق".

هذا السيناريو القذر سيسمح لكم تحديد أسعار النقل و تقاسم الخطوط الجوية في مقاهي نادي الصنوبر، حول كأس من عصير العنب، بدل ترك الكلمة لقاعدة العرض و الطلب كي تُنصف الزبون! تريدون أن يبقى المواطن الجزائري إما محروماً من حرية السفر أو مُرغماً على الخيار مابين الطاعون و الكوليرا.

بالطبع، لقد دبرتم لإستنزاف الجوية الجزائرية و إرهاق كاهلها بسوء تسييركم و بأعباء ذويكم (خاصة مع تراجع مداخيل الدولة)، و بالتأكيد بعد سنة أو سنتين من تمرير قانون فتح السوق للخواص الجزائريين و خلق الشركات الوطنية الخاصة (شركات أرباب المال و النفوذ الذين صاروا يستقبلون السفراء)، ستقومون بتصفية الجوية الجزائرية، أو بيعها بدينار رمزي في مزاد غير علني، بحجة أنها ليست مربحة كما فعلتم مع الشركات العمومية الأخرى. أما ذويكم، فستحولونهم إلى الشركات الخاصة إن لم يكن لديهم أسهماً تجارة بها و سيدفع الثمن عُمال الجوية الجزائرية النُزهاء الذين لا يملكون معارف لا في الحكومة ولا في البرلمان ولا حتى في الجيش و المخابرات.

آه يا جوية، ستؤكلين كما أُكل العجل الأبيض (الشركات الوطنية التي أُغلقت و بيعت بديار رمزي).

رجل الأعمال علي حداد الذي سيُصبِح منافس شكلي جديد للجوية الجزائرية، هو نفسه من أنشأ أسوأ قطعة من الطريق السيّار (مشروع القرن) بدون حسيب و لا رقيب، التي أكلت الملايير و حصدت أرواح آلاف الجزائريين، بل تم انتخابه مؤخراً كرئيس منتدى رؤساء المؤسسات، في سباق بمترشح واحد على شاكلة انتخابات 1999 و حضر الحفل أكثر من سبع وزراء ... عندما نخلط السياسة بالمال، يستفحل فيروس المصلحة : "حُكلي، نحُكلك".

حداد الذي سينظَمُ قريباً إلى مجموعة مُحتكِري استيراد السيارات الذين أصدرتم قانوناً على مقاسهم سنة 2005 و الذي ينص على منع استيراد السيارات الأقل من ثلاث سنوات التي كانت تخدم "الزوالي" في الداخل و الخارج و بفضلها كان سعر السيارات جد معقول. أشقاؤنا التونسيون و المغاربة يستوردون إلى حد اليوم السيارات الأقل من خمس سنوات رغم وجود مصنع حقيقي لشركة رونو بالمغرب .

لقد جعلتم سوق السيارات مزبلة الصين وأوروبا. إذا أعجبكم حقاً النعش المتنقل المسمى "رونو سامبول"، لما لا تتنقلوا بها أنتم و الشرطة و الدرك و السلك الدبلوماسي و النواب و و و …. وهذا كي تدعموا التركيب الوطني، عفواً الإنتاج الوطني" الممنوع من التصدير"!؟ أنتم تفضلون السيارات الألمانية و تتركون الصينية و فضلات فرنسا للشعب الجزائري و بأثمان باهظة !

حتى سوق البطاطا و الحليب لم و لن تُفلحوا في تنظيمها لا لشيء إلا لأن أرباب المال الذين يملكون غرف التبريد، المبنية بأموال الشعب، يمارسون الإحتكار على مرأى و مسمعكم و لكنكم لم تجرؤوا على فرض قوانين الجمهورية عليهم، في حين تتابعون قضائياً، بل تسجنون، كل من يُعبر عن رأيه سِلمياً بالتجمع أو برسم كاريكاتير أو بكتابة مقال. مرة أخرى، الحل الوحيد هو فتح المجال أمام أصحاب المراكز التجارية الأوروبية، دون التضييق عليهم و ابتزازهم في الموانىء و الإدارات (كما فعلتم من قبل مع "كارفور" العاصمة حتى فرّ بجلده)، مثل : "أوشون"، "لوكلار"، "ليدال"، "كارفور" و غيرهم. يومها سيُصبِح حقاً الزبون الجزائري ملكاً، لأنهم سيتنافسون لإرضائه و كسب ثقته.

جشعكم و أنانيتكم و تحالفكم مع أرباب المال أعموكم و جعلوكم تختزلون الجزائر في شخصكم و في ذويكم، أما الشعب الجزائري "ما رحمتوه، ما خليتوا رحمة ربي تنزل عليه" على يد شركات "اللاو كوست" الأجنبية، ذات التكلفة المُنخفضة، التي تصول و تجول كل ربوع العالم إلا إقليم الجزائر المُستقلة ....... عن كوكب الأرض!

لذلك، أنتم تريدون مواصلة توزيع الريع على ذويكم و مُواليكم بطريقة تبدو لكم مشروعة، طالما البقرة الحلوب لا تزال سخية مُستغلين صمت أصحاب المال.

و لكن نحن أيضا من حقنا، كأصحاب مال، أن نسافر مع من نشاء و أن نختار من يحترمنا و يقدم لنا أرقى الخدمات بأقل ثمن.

لا تنسوا أن معاشكم و علاواتكم هي من مال الشعب و وظيفتكم هي خِدمة الشعب، لا نهب أمواله والتغطرص عليه.

و في الختام، نقول لكم للمرة الألف، إفتحوا سوق النقل (الجوي و البحري) للمتعاملين الأجانب، إرفعوا أيديكم عن الجوية الجزائرية كي تزدهر و تتقدم و أوقفوا إبتزاز الجزائريين قبل أن نضطر إلى جرَّكم إلى المحاكم الدولية و نشر فضائحكم عبر القنوات و الجرائد العالمية.

في إنتظار قرار فتح سوق النقل للمنافسة الحقيقية كما هو الحال بإثيوبيا و بالمغرب و كل دول العالم (لا خرجات إعلامية تهريجية)، تقبلوا منا تحياتنا و فقط.

فريق تنسيقية ضد غلاء النقل بإتجاه الجزائر.

Publicité
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :